في حديثه إلى لوسا، كشف رئيس ERT في ألينتيخو وريباتيو، خوسيه مانويل سانتوس، أن «الحجوزات تنمو بوتيرة جيدة» في وحدات فندق Alentejo.
وأشار إلى أنه «لا يزال هناك بعض الوقت حتى عيد الفصح، ويتفاعل سوق منطقة لشبونة الحضرية، التي تعد مصدرنا الرئيسي للسياحة الداخلية، نظرًا لقربها من جزء كبير من ألينتيخو، بشكل أكبر في اللحظة الأخيرة».
ومع ذلك، وفقًا للشخص المسؤول، «التوقعات جيدة» لهذه الفترة والفنادق وأماكن الإقامة الأخرى في المنطقة لديها بالفعل، في هذه اللحظة، «معدل جيد للحجوزات»، مع معدل إشغال «أعلى من 50٪».
وأشار إلى أن هذه البيانات تشير إلى «وجهة ألينتيخو بأكملها، والتي تمثل ثلث البرتغال»، مؤكدا، من ناحية أخرى، أنه في عينة من حوالي 40 وحدة سياحية، «70٪ يعتبرون أن عيد الفصح هذا العام سيكون أفضل من عام 2024".
وأكد قائلاً: «تشهد المجموعات الرئيسية التي تمتلك فنادق في المنطقة ديناميكيات جيدة وتنمو الحجوزات، حيث تتصدر الأسواق البرتغالية والإسبانية الطريق»، مضيفًا أن «عيد الفصح دائمًا ما يكون فترة جيدة لصناعة الفنادق، لا سيما في ألينتيخو».
وردا على سؤال حول تقديرات الإشغال السياحي في ألينتيخو لعيد الفصح، قال خوسيه مانويل سانتوس إن الوقت «لا يزال مبكرًا» لهذا النوع من التوقعات، وفي الوقت نفسه، محفوف بالمخاطر، حيث إنها «وجهة كبيرة وغير متجانسة».
وقال: «نحن واثقون من أن البرتغاليين والإسبان سيعطون مرة أخرى فصحًا جيدًا» لألينتيخو وأيضًا لريباتيجو، معربًا عن أمله في أن تساعد الأحوال الجوية، حيث أن لها أيضًا «أهمية في عامل القرار».
وبالإشارة إلى أن عيد الفصح هذا العام يتم الاحتفال به في وقت متأخر عن المعتاد، مع يوم الجمعة العظيمة في 18 أبريل، أقر رئيس ERT بأن الظروف الجوية، بالنسبة لبعض السياح، لها «أهمية كبيرة».
«كان لدينا فنادق في إيفورا، في نهاية الأسبوع الماضي، حتى يوم الخميس، كانت نسبة الإشغال فيها تتراوح من 30٪ إلى 40٪ وانتهى بها الأمر بأكثر من 70٪، في بعض الحالات، عندما تم إدراك أننا سنحظى بالشمس ودرجات حرارة جيدة»، على سبيل المثال.
وفقًا للشخص المسؤول، تتمتع الوحدات الفندقية في المنطقة «أيضًا بمستوى جيد من الحجوزات» لعطلات نهاية الأسبوع التي تلي عيد الفصح، أي تلك التي تسبقها عطلات 25 أبريل و 1 مايو.
وأضاف: «إذن، هناك توقعات جيدة للسياحة في المنطقة خلال عطلات نهاية الأسبوع الأربعة أو الخمسة المقبلة».